الشيخ فاضل اللنكراني

30

اخلاق فاضل (فارسى)

بود و به قول خودش خيلى ولايتى بود ، در يكى دو سخنرانىاش راجع به شهادت حضرت زهرا ( س ) تعبير كرده كه حضرت صديقه طاهره ( س ) گرفتار مرض سل شد ! اين حرف خيلى براى ما گران تمام شد ! بالأخره ما روزى به ايشان برخورد كرديم ؛ گفتيم : آقا ! شنيده‌ايم شما بالاى منبر چند مرتبه چنين بحثى را مطرح كرده ايد ! گفت : بله . گفتم : دليل شما بر اين مسأله چيست ؟ گفت : روايتى در اين باب هست . گفتم : آدرس اين روايت را لطف كنيد . آدرسش را به من داد ؛ به نظرم مستدرك مرحوم حاجى نورى « 1 » را اشاره كرد . ما به كتاب مراجعه كرده و دقت كرديم ، در آنجا در حالات حضرت زهرا ( س ) عبارتى كه نوشته اين است كه ايشان به علت كثرت ناراحتى و گريه أخذها السبل « 2 » . ايشان اين نقطه سبل را نديده و « أخذها السبل » را - « أخذها السل » - خوانده بود

--> ( 1 ) . علامهء محدّث مرحوم حاج ميرزا حسين نورى را « مجلسى دوم » خوانده‌اند ( م 1320 ق ) كه از فقهاى متبحر در علم حديث و رجال و آشنا به سيره و تاريخ بود . اساتيد او عبارتند از : فقيه محمد على بن زين العابدين محلاتى ، عبدالرحيم بروجردى ، عبدالحسين بن على طهرانى ، شيخ مرتضى انصارى ، سيد مجدّد محمدحسن شيرازى . و برخى از شاگردانش عبارتند از : محدث عباس قمى ، آقا بزرگ طهرانى ، إسماعيل بن محمد باقر اصفهانى و محمدحسين نائينى . برخى از كتب او عبارت است از : مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ، نفس الرحمان فى فضائل سلمان ، الصحيفه الثانيه العلويه ، الصحيفه الرابعه السجاديه ، النجم الثاقب فى أحوال الإمام الغائب ، معالم العبر فى استدراك جزء البحار السابع عشر ، الفيض القدسى فى أحوال المجلسى ، جنهء المأوى فيمن فاز بلقاء الحجهء فى الغيبهء الكبرى ، حواش على « منتهى المقال » فى الرجال لأبى على الحائرى و ديوان شعر ( فارسى ) . ( 2 ) . الْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَثُ قَالَ : حَدَّثَنِى مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِى بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِى بْنِ أَبِى طَالِبٍ : : أَنَّ فَاطِمَهءَ بِنْتَ رَسُول‌ِاللَّهِ ( ص ) له لَمَّا قُبِضَ النَّبِىّ ( ص ) اشْتَكَتْ وَ أَخَذَهَا السَّبَلُ كَمَداً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) . ( مستدرك الوسائل ، ج 2 ، ص 358 )